منتدى اللادينيين السوريين

منتدى اللادينيين و الملحدين السوريين


    كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    شاطر
    avatar
    مؤمن مصلح
    Admin

    عدد المساهمات : 732
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين مايو 17, 2010 4:18 pm

    السلام عليكم

    أقتبس لكم مقالا حديثا من منتدى بنور صالح لعضو اسمه أيمن فيه التفسير العلمي لأمر الله ومعراج الملائكة والروح وطريقة الحساب ومعنى مما تعدون من رغب أن يبدي رأيه بهذا التفسير علميا فليتفضل مشكورا

    نص الإقتباس

    أمر الله ومعراج الملائكة والروح


    السلام عليكم

    اليوم الزمني عند الله يعادل ألف سنة مما نعد في الأرض أي ما يعادل ألاف الشهور واترك للأعضاء المتدبرين حساب عدد هذه الشهور ، وهو يوم لم يبلغه أكبر معمر في الأرض ممن نعرف في القرآن ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ) هذا هو اليوم الزمني عند الله لنعلم قيمة هذه الحياة الدنيا في هذه الأرض وكان الله سبحانه وتعالى قادراً على أن يبين لعباده إن نوحا عليه السلام لبث تسعمائة وخمسين سنة ولكنه أراد أن يقيس ذلك بمقدار يومه تبارك وتعالى ليبين أن نوحاً عليه السلام لم يبلغ هذا اليوم رغم ما عمر في الأرض. ثم يقيس الله سرعة أمره بأسرع شيء مما نعلم في خلقه ( الملائكة والروح ) فيقول الله تعالى مقداره وليس طوله أو عرضه وهو الخبير العليم ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) فهذا هو معراج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في زمن يومي قدره خمسين ألف سنة ونزولها في مثل ذلك أي ما يعادل مائة ألف سنة معراجاً ونزولاً.. فليس الضوء هو أسرع شيء مما نعلم في الخلق بل الملائكة والروح هما أسرع شيء مما نعلم في خلق الله وليست تلك الأرقام من الكيلومترات التي قاسوا بها المسافة بين السماء والأرض إلا رجما بالغيب فالمسافة في النزول والمعراج قاسها الله تعالى بعدد ما نعد من سنين ، والسنين لا تقاس بالكيلومترات وهذا يفند كل من تكلم عن أمر الله ومعراج الملائكة وقاسه بالضوء أو بالكيلومترات ، ويقيس الله أمره سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على أساس من هذه السرعة العظيمة في خلقه العظيم تبارك وتعالى علواً كبيراً ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) تبين هذه الآية الكريمة الزمن اليومي لأمر الله من السماء إلى الأرض هبوطاً ومعراجاً إليه سبحانه وتعالى في ألف سنة.فإذا كان هبوط الملائكة والروح إلى الأرض ومعراجها إلى الله سبحانه وتعالى في مائة ألف سنة وكان هبوط أمر الله سبحانه إلى الأرض ومعراجه إليه في ألف سنة فإن أمر الله سبحانه يكون أسرع من الملائكة ومن الروح مائة مرة.. فإذا علمنا ما تفعل الملائكة بأمر ربها لأمكن أن نقيس ما نبرم من الأمر في جنب الله ولتبين لنا أننا نصل إلى حضيض الغفلة عندما يكبر في أعيننا أي أمر على أمر الله سواء كان هذا الأمر في الأرض أم في السماء. وإذا أضفنا إلى ذلك أن الزمن اليومي للإنسان يعادل فترة تقل عن أربع وعشرين ساعة ، وإذا طرحنا غفلة النوم وما يبدده الإنسان من عمره سدى.. ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى عندما أراد أن يقرب إلى أذهاننا اليوم عنده بالمقارنة إلى الزمن اليومي في الأرض لم يقل إنه يعادل ألف سنة من أيامنا وتدبروا جيدا معنى قول الله ؟ ، بل قال سبحانه وقوله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنه يعادل ألف سنة مما نعد في حساب أيام هذه الأرض ( وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) وهي يوم خلق السماوات والأرض في كتاب الله عدة من ألاف الشهور وبذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق السماوات والأرض وما بينهما في فترة زمنية تعادل ألاف الشهور مما نعد نحن واترك الأعضاء يتدبرون في كم شهرا خلق الله السموات والأرض وما بينهما ، وليس في ستة أيام اليهود التي يستريحون في اليوم السابع منها زورا وبهتانا ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنلُّغُوبٍ ) وكل شيء في السماوات وفي الأرض يبدأ بأمر الله إلى أجل مسمى ثم يرجع إليه والله سبحانه وتعالى وحده هو الأول والآخر.. يبدأ الخلق ثم يعيده ( وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ) وهو القائل سبحانه وتعالى ( اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ). وكل خلق وكل أمر صغير أو كبير يبدأ من الله بأمره ثم يعرج إليه في زمن يعادل ألف سنة في حساباتنا الزمنية.. في سرعة انطلاق تعادل سرعة انطلاق الملائكة والروح مائة مرة.. هذه هي الحسابات التي تبينها قواعد حساب اليوم الزمني عند الله وعند الملائكة والروح بالمقارنة إلى الزمن اليومي في الأرض وليس للبعد الانفهاقي أو ما يروج له المفترين على الله أي معنى لقياس أمر الله ومعراج ملائكته عليهم السلام . فلن يبلغ إنسان في الأرض ما بلغ نوح عليه السلام ولن يؤتى فيها ما أوتيت الملائكة بأمر ربها.. وأمر الله أسرع من الملائكة مائة مرة ، وليقيس الإنسان ما يبرم في الأرض ثم يجيب على سؤال ربه العظيم ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ) أذان من الله لمن يريد أن يبرم أمراً خلاف أمر الله الذي بينه لعباده في كتابه العزيز مبينا ومفصلا. وأذان من الله على كل ظالم يفترى كذبا ويدعى ما ليس له به علما ويرى آيات ربه الكبرى فيعرض عنها أو يتخذها هزوا. ولله الحمد

    نهاية الإقتباس

    وشكرا مقدما لكل من يشارك

    مسلم أحمدي
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    زمن نوح عليه السلام

    مُساهمة من طرف مسلم أحمدي في الأربعاء يونيو 02, 2010 4:40 am

    السلام عليــكم :

    ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ )

    كلام الله لا يتعارض مع فعله ، وسنن الله ثابتة لا تتغير وتلك السنن هـــي فعل الله وبالتالي لا يمكن ان يتعارض قوله مع فعله ... هذه القاعــدة يجب العمل بها في فهــم القرآن الكريم والخروج عنها يؤدي الى الخرافات والأساطير ...

    ومن هنا يجب ان نفهم معنى لبث نوح في قومه ، ان زمن النبي هو الفترة التي تكون فيها تعاليمه قائمة ولم ينسخها تعاليم نبي آخر ، ولذلك فنحن الآن في زمن النبي (ص) الى يوم القيامة أما النبي نفسه فقد توفاه الله تعالى ، كما ذكر المسيح عليه السلام : و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد* يوحنا الاصحاح 14 ... فلا شك ان التعاليم التي بثها النبي (ص) وفيضه الروحاني هي التي تمكث الى الأبد أما هو فقد توفاه الله تعالى ...

    وبهذا الفهم لا نضع كلام الله في تعارض مع سننه فنفهم ان لبث نوح في قومه هو زمن تعاليمه قبل ان يبعث الله نبي آخر فينسخ شريعته والتي ربما أتى عليها التكذيب والنسيان أيضاً وليس لبثه تلك المدة هو حياته بل هو زمن رسالته ، أما ان فهمنا اللبث بمعنى حيــاته فبذلك الفهم الخاطئ ننسب الى الله من أفهامنا اجتهادات تتعارض مع أفعال الله المتواترة التي سماها سنن أو قوانين ...

    ونحن حين نؤمن بهذا الفهم نطبق القاعدة القرآنية التى ذكرها الله تعالى : سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلاً .. فإذا كان لبث نوح من الآيات المتشابهة نظراً لتعارضها مع المنطق والعلم فإن الآيــة المحكمة التي ذكرتها التي تحدد سنة الله التي لا تتغير قد أزالت التشابه وهذا أمر آخر لله تعالى عند فهــم القرآن الكريم بأن نعرض المتشابه على المحكم وفهم المتشابه من الآيات في اطار المحكم لا غيــر ...

    مسلم أحمدي
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    المعارج

    مُساهمة من طرف مسلم أحمدي في الأربعاء يونيو 02, 2010 8:25 pm

    السلام عليكم :

    ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )

    لفهم تلك الآيات الكريمة يجب قراءتها في سياقها التي جاءت فيه ، وسياق تلك الآية يتحدث عن توضيح عذاب الكافريــن (سأل سائل بعذاب واقـع * للكافرين ليس له دافــع) ثم يصف الله عز وجل هذا العذاب بأنه ذي المعارج أي انه يتميز بصفة عــروج مستمرة ثم يوضح الله تعالى أكثر هذه المعارج فيذكر انها معارج الملائكـــة إليه ، ولا شك ان الآيــة لم تذكر على الاطلاق أين كانت الملائكــة قبل العروج لكن السياق يُفهم منه انه ملائكة جهنم أيضا ولم تذكر ان الملائــكة تعرج الى السماء فكلمة السماء لم تذكرها الآيــة الكريمة ، وانما ذكرت كلمة (إليــه) ولا شك أيضا ان يوم القيــامة ستكون السماء والأرض قد تم تدميرهما تماماً ثم ان الله تعالى لا يحده أحد من مخلوقاته ولا شك ان السماء مخلوق وبالتالي فالله ليس في السماء المادية كما يتوهم الكثير ..

    إذن ما هو العروج المنسوب للملائكة وبأي شئ يعرجون وما هي تلك المدة التي يعرجون بعدها الى الله ؟

    لا شك ان الآيات تتحدث عن يوم القيامة وما به من اهوال ، وان الآيــة تذكر ان اليوم الواحد من العذاب في الآخرة يبلغ خمسين ألف سنة ولم تذكر الآية أي شئ بعد ذلك ، لذلك يجب حمل تلك المدة على ان تلك السنوات هي من سنوات الأرض طالما لا يوجد قرينة تصرف المعنى الى معنى آخر ...

    ونخلص من هذا الى ان ملائكــة العذاب يوم القيامة ترجع الى الله تعالى يومياً لتعرض عليه أمور أصحاب النار وما آلوا اليه لكي يبت في مصيرهم لليوم التالي ، وان هذا اليوم هو كخمسين ألف سنة من سنوات الأرض ... أي ان أمر الجهنمي يتم عرضه على الله كل خمسين ألف سنة ليبت الله في أمره ، ثم بعد خمسين ألف سنة أخرى تعاد الكرّة بعروج الملائكة الى الله وهكذا ...

    لا شك ان تلك الآيــة هي آيــة تخويف للمشركين الذين يهونون من أمر العذاب فيخبرهم الله تعالى الى مدة كل يوم من أيام العذاب حتى ينتهوا عن التهوين من أمر الله ...

    ولا بد ان لا نفهم العروج بأن الملائكة تذهب الى الله في مكان معين لتعرض عليه أمر المعذّبين للبت فيهم ، ولكن العروج هو رجوع بالأمر الى الله بدون الانتقال من مكان الى مكان لأن الله لا يوجد في مكان أصلاً ...

    مسلم أحمدي
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    يدبر الأمر

    مُساهمة من طرف مسلم أحمدي في الأربعاء يونيو 02, 2010 8:59 pm

    السلام عليــكم :

    ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ )

    لفهم معنى تدبير الأمر يجب ان نعود الى الآيات السابقة والتي تتحدث عن الوحي وانزال القرآن الكريم ثم قدرة الله تعالى الماديــة التي لا يمكن لأحد ان يماثلها في خلق الكون في ستة حقب زمنية ، وكما خلق الله تعالى الكون في حقب زمنية فكذلك فإنه سيدبر أمر دينه من السماء الروحانية الى أرض القلوب وهو قادر على ذلك لامحالة فينتشر نور الاسلام في أرض القلوب شيئاً فشيئاً ، لقد كان المشركون يستهزئون بالنبي (ص) وما جاء به من الوحي والتعاليم ، وكانوا لا يتركون فرصة الا وسخروا منه قائلين متى يستتب لك الأمر وتغلب بدينك كما تزعم ، وهنا أشار الله الذي أنزل القرآن الى قدرته العظيمة في خلق الكون وانه كما خلق هذا الكون في حقبات زمنية كذلك سيتم أمر دينــه الذي ارتضى في فترة زمنية أيضاً ...

    ولكن الله تعالى أضاف شيئاً آخر وهو بمثابة نبوءة كبرى عن هذا الدين ، فكما استتب الأمر لهذا الدين في عصر النبي (ص) حتى القرون الثلاثة الأولى وهي قرون الخير فسيبدأ هذا الامر يصعد مرة أخرى الى الله لتبدأ حالة من ضعف المسلمين في فترة مقدارها ألف سنة ، وعلى هذا فإن المسلمين سيصلون الى أردأ حالة من الضعف عرفوها ابتداءاً من القرن الثالث الهجرى حتى القرن الثالث عشر الهجري وهي فترة ظلام يمر بها المسلمون ، وفي هذا الوقت العبوس للاسلام والمسلمين فإن الله تعالى لن يتركهم لكنه سيعاود احياء دينه مرة أخرى وفي تلك المرة على يد خادم أمين للنبي (ص) وهو مثيل عيسى ابن مريم الذي ذكر نزوله النبي (ص) في آخر الزمان وقت غلبة الصليب وانتشار يأجوج ومأجوج والمسيح الدجال والذي هم في الحقيقة تلك الحملات التبشيرية المسيحية التي جاءت مع الاستعمار الغربي لاحتلال بلاد المسلمين ...
    avatar
    مؤمن مصلح
    Admin

    عدد المساهمات : 732
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    رد: كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الخميس يونيو 03, 2010 2:22 am

    سلام

    من هو الخادم الأمين هل ظهر

    مسلم أحمدي
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    نعم ظهر

    مُساهمة من طرف مسلم أحمدي في السبت يونيو 12, 2010 4:20 am

    مؤمن مصلح كتب:سلام

    من هو الخادم الأمين هل ظهر

    السلام عليــكم :

    نعم قد ظهر الامام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام وجماعته منتشرة الآن في جميع أنحاء العالم ويزداد انتشارها يوماً بعد يوم ...

    واذا اردت أخي الكريم ان تطلع على هذا الأمر فإليك هذه الروابط :

    www.islamahmadiyya.net

    www.alislam.org

    www.agweba.com

    www.mta.tv

    ويمكنك ان تتابع الفضائية الأحمدية على النايل سات على القيم التالية : 11355 عمودي ، 3|4 ، 27500 .. قناة mta3العربية ...

    مسلم أحمدي
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    يتبع

    مُساهمة من طرف مسلم أحمدي في السبت يونيو 12, 2010 4:42 am

    السلام عليكم :


    {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }الحج47

    هذه الآيــة الكريمة توضح أمرين :

    الأول : ان الله تعالى لا ينزل العذاب الا بعد ان يمهل الكافرين ولكنه عندما سينزل العذاب سيشعرون من شدته ان اليوم الواحد كأنه يعادل ألف سنة من هول العذاب ...

    الثاني : تشير الآية الكريمة الى ان الكفر سيرفع رأسه مرة أخرى وسيستمر رفع الكفر لرأسه لمدة ألف سنة وفي هذه المهلة سيعطي الله هؤلاء الكفار فرصة لكي ينظر ماذا يفعلون ، وعند انقضاء تلك المدة سيقع عقاب شديد سيقضى على الكفر نهائياً والى الأبد ، وسيبدأ هذا العقاب منذ ظهور المسيح الموعود بعد ألف سنة من القرون الثلاثة الأولى وهي قرون الخير أي من القرن الثالث عشر الهجري ... وهؤلاء الكفار هم شعوب أوربا التي وصلت الى أوج قوتها تدريجياً حتى وصلت الى قمته في خلال ألف سنة بعد القرون الثلاثة الأولى ... ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى :ونحشر المجرمين يومئذٍ زرقاً، وهذا الكلمة أي زرقاً تشير الى تلك الشعوب ذات العيون الزرقاء كما جاء في كثير من التفاسير ...

    wissam
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    رد

    مُساهمة من طرف wissam في الجمعة يونيو 25, 2010 3:20 pm

    بتسمحلي ألك يا مؤمن مفسد أنك غبي
    النظرية الأولى :نظرية البعد :وما بتشوف أبعد من نظاراتك هلأ أقرب جيرانا وهو القمر إذا عشت عليه سنة تعادل 30 سنة يعني اتنين واحد عاش عالقمر سنةوواحد عاش عالأرض 30 سنة بيكونوا قضوا نفس المدة الزمنية فما بالك بالله الذي فوق سبع سماوات وبالتالي سيختلف التوقيت حسب البعد
    النظرية الثانية :نظرية حركة الأرض من أهوال الساعة أن الشمس ستشرق من المغرب أي ستنعكس دورة الأرض وممكن أن تبطأ حركة الأرض وبالتالي سيختلف التوقين عن توقيتنا الحاضر
    النظرية الثالثة :نظرية قدرة الدماغ على العد :هلأ بينت مخططات الدماغ لشخص نائم أنو الحلم قد تشوفو يومين بس أطول حلم ما بياكل دقيقة وبالتالي يختلف عدد الأيام بقدرة العقل التي ممكن أن تتغير عن تقدير الزمن
    وصار لازم ضروري أنك تقول عن نفسك غبي
    avatar
    مؤمن مصلح
    Admin

    عدد المساهمات : 732
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    رد: كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الجمعة يونيو 25, 2010 3:32 pm

    إلى وسام الأحمق الموضوع منقول ومقتبس أيها الأحمق

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أغسطس 15, 2010 5:40 pm

    ألأخواني الأعزاء بغض النظر عن وجهة الموضوع المتعارض مع روح المنتدى قررت إدارة المنتدى الإبقاء عليه لإظهار مدى الشفافية المتبعة و تهيب بالأخوة الأعضاء عدم استخدام كلمات السب و الشتم عند المخاطبة

    spinoza612
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010

    رد: كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    مُساهمة من طرف spinoza612 في الجمعة سبتمبر 24, 2010 9:19 am

    كيف تفسرون علميا خرافة الاسراء والمعراج
    avatar
    مؤمن مصلح
    Admin

    عدد المساهمات : 732
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    رد: كيف يفسر المسلمين أمر الله معراج الملائكة علميا

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الجمعة سبتمبر 24, 2010 12:28 pm

    الموضوع منقول وأنا لست مسلم ولا أعرف صحة هذا الموضوع يقينا صح أم خطأ وبما بعض اللادينيين يتمتعون يثقافة أفضل بكثير من معظم المسلمين لذلك توقعت ردودا عقلانية وحتى الأن ردود لا علاقة لها بالموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:00 am