منتدى اللادينيين السوريين

منتدى اللادينيين و الملحدين السوريين


    أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أبريل 22, 2009 5:56 pm

    فيما يلي باختصار أربع حجج يتناقلها الملحدون الغربيون من الفلاسفة و غيرهم. وقد شهدتُ العديد من المحاضرات و المحاورات التي استفاضت في شرحها.
    1- القدَر اللانظامي و سقوط مركزية الإنسان.
    2- البلبلة الدينية.
    3- التفسيرات المادية (أو سقوط التفسيرات الروحية).
    4- إختفاء الإله
    هذه عبارة عن أربع محاور تقوم عليها النظرية الإلحادية الرافضة لإدعاء وجود الإله الإبراهيمي، أي الإله الذي يؤمن به المسيحيون و المسلمون و اليهود.

    1- القدَر اللانظامي و سقوط مركزية الإنسان.

    من الواضح أن الطبيعة لها مسار معين لا يبالي بالأشخاص أو حتى الحيوانات. فالأمراض تنتشر بلا تمييز و الحيوانات
    تفترس أحدها الآخر بلا شفقة. الزلازل و البراكين تضرب مناطق عديدة و تقتل البشر بعشوائية عمياء. العاهات تحد من حياة الكثيرين. ليس هناك دليل على وجود أي نظام معين أو غاية معينة فالخير و السعادة تكون من نصيب الكثير من الأخيار و الأشرار بلا عدل، و الشر و التعاسة يحدثون للأخيار و الأشرار سواسية. لا دليل على ما يسمى العناية الالهية.
    أما نظرية أن الانسان هو مركز الاهمية، حيث الارض هي كل ما في الكون و الشمس و النجوم يدورون حولها فقد سقطت هذه النظرية و كان سقوطها عظيما بعد أن تبين أن الارض مجرد ذرة في كون شاسع، و لا أهمية تذكر لها.

    2- البلبلة الدينية.

    أ- تعددت الاديان و الطوائف و كل منها يكفـّر الآخر، و تناقضت التفسيرات و الفتاوى فبات أتباع الدين الواحد يحكمون على بعضهم البعض بالجحيم قبل حكمهم على الآخرين.
    ب - لا يوجد هناك تعريف واحد منطقي للماهية الإلهية. كل التعريفات الموجودة ثبت تناقضها الداخلي والخارجي مما يؤدي الى استحالة وجود الإله منطقيا.
    ج- الاثباتات التي يجيء بها الدينيون لاثبات وجود اللـه هي اثباتات متناقضة منطقيا و خالية من اي أدلة مباشرة، أي أنها لا تزيد عن كونها تخمينات شخصية.
    3- التفسيرات المادية (أو سقوط التفسيرات الروحية).

    لقد فسّر العلم الكثير من الأمور التي نسبها الناس في الماضي الى اللـه. فمثلا الرعد لم يعد صوت الالهة الغاضبة، و الامراض ليست ارواحا شيطانية بل جراثيم و علل طبيعية.
    و اليوم نجد أن مجمل الادلة التي يبرزها المؤمن ما تزال تنسب الى اللـه ما نجهله على طريقة:
    أ) لا يمكنك تفسير كذا
    ب) إذن اللـه هو التفسير
    و هذا بات يسمى بـ "إله الفراغات"، أي كلما وجدنا فراغا في العلم عجز العلماء عن تغطيته، يغطيه المؤمن بالإله.
    و اللافت للنظر أن هذه الفراغات كانت واسعة شاسعة في الماضي لكنها ما برحت تنكمش حتى أصبح الإله محشورا في زاوية ضيقة تتلخص في بعض الامور مثل أصل الكون و أصل الانسان، و اذا كان التاريخ يكرر نفسه، فلا بد أن العلم سيغطي هذه الفراغات بأجوبة علمية واضحة لا تترك للإله عملا يقوم به.

    4- إختفاء الإله

    هذه من أكبر الحجج و أصعبها و التي فشل الدين في اجابتها. فأين هو الاله الذي كان يشق البحار و يصنع المعجزات؟ هل كان عاملا و أخذ إجازة طويلة الأمد، أم أن كل ما يروى عنه مجرد أساطير مثل باقي الأساطير؟ هل هي صدفة أن الإله إختفى في العصر الحديث حيث أساليب التحقق العلمية باتت شائعة؟

    sosayeb
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 19/10/2009

    دعوة للحوار

    مُساهمة من طرف sosayeb في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 2:36 am

    مرحبا
    في الحقيقة أثارني الموضوع وأحببت أن أناقش الأفكار الموجودة فيه منطلقا من عقيدتي (أنا مسلم على مذهب السنة والجماعة) ولن أخوض في العقائد الأخرى ليس لأني أعتبرهم كفار لكن لأنه ليس لدي إطلاع عليها.
    أولا: العنوان الذي اخترته استخدمت فيه كلمة الشك مما يعني عدم وجود يقين لديك بثبات هذه الأفكار.
    ثانيا: الأفكار الأربعة التي طرحتها
    1- القدر اللانظامي وسقوط مركزية الانسان: تعتبر الدنيا دار اختبار وبلاء وليس من المطلوب ظهور العدل فيها فلو أن العدل في الدنيا مطلق لما كان هناك من حكمة لوجود يوم الحساب حيث يتم تقييم الأعمال ومجازاة كل نفس بما عملت حتى على مستوى الحيوانات، أما بالنسبة للنظام فحركات الكون جميعها منتظم فكل أمور الكون تمشي وفق قوانين غاية في الدقة من دوران الكواكب إلى هندسة الوراثة إلى تفاعلات المواد مع بعضها إلى بنية الذرات والجزيئات.......، أما بالنسبة لمركزية الأرض فهذا لم يقله أي نص صريح في الدين وإنما هي اجتهادات لعلماء المسلمين قد يصيبوا وقد يخطئوا مع العلم أن هناك دراسات حديثة تفيد بأن معظم أبحاث الفضاء الموجودة هي أكاذيب (القمار الصناعية تقع داخل مجال الأرض ولا تعتبر خارجتها) على كل حال لا أريد المناقشة في موضوع ليس فيه دليل صريح ولا يتعدا أقوها التقريب لعهد ذلك العصر ويكون مبهما لا صريحا.
    2- البلبلة الدينية:
    أ- هذا وضع طبيعي لأن الأديان لم تبقى على حالها الأصلي فأدخل عليها الكثير مما هو ليس من الدين فحصلت هذه الأمور مع العلم أن النقاش السليم يكون بالدليل السليم دون تعصب مع احتمال الاختلاف في التفاصيل لا في الأمور الأساسية.
    ب- توجد في عقيدتنا قاعدة تقول عن الله عز وجل(كل ما خطر في بالك فهو غير ذلك) أي أننا لا نعرفه بماهية أو شيء وليس كل أمر موجود يمكن أن يعرف فمثلا الروح أو (المحرك الحي كتسمية علمية) هو أمر موجود بدليل أنه لو فرضنا أن رجلا مات بالسكتة القلبية وكان ممن وهب أعضاءه بعد موته يمكن أخذ قلبه ووضعه في إنسان آخر ثم يعود ليعمل على أكمل وجه أي أنه ماديا لم يتغير حاله أبدا وهو ما زال يعمل لكنه توقف في الأول بدون سبب سوى وجود محرك ما (ليس له وزن أو طعم أو رائحة أو إشعاع أو أي مقدار فيزيائي معروف يمكن قياسه) يجعل هذه الأنسجة تعمل؟؟؟؟.
    ج- لو فرضنا أن العلم الحديث فسر كيفية نشوء المواد العضوية في مراحل بداية الكون(مع العلم أن هناك أخطاء في ظروف تجربة ميلر وأن المواد العضوية المكتشفة في بعض النيازك والتي عمرها أقل بكثير من عمر الحياة على الأرض كما يقول العلم قد يكون مصدرها الأرض)فهو لم يفسر كيف اجتمعت لتكون الخلية الأولى فلو قلت لك أحضر مقود ومسننين وسلسلة وعجلات وضعها مع بعضها وعرضها للظروف التي تشاء(زلازل براكين رياح...)هل من الممكن أن تتحول هذه المواد لدراجة؟؟؟؟ مع العلم أن العمل الموجود في الخلية الحية يفوق أعقد الحواسيب البشرية نظاما وتعقيدا.
    3- لا يمكن الحكم على كل العقائد بسبب نأخذه من هذه العقيدة وسبب نأخذه من تلك بل يجب الحكم على كل عقيدة لوحدهاوبالنسبة لعقيدتي فقد قال الله تعالى في سورة العنكبوت الآية 20 " قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" وهذه دعوة صريحة للبحث عن الأسباب والمسببات ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال للناس عندما كسفت الشمس يوم وفاة ابنه ابراهيم وظنوا أنها كسفت لموته "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنكسفان لوفاة أحدهم أو لولادته"، وقال صلى الله عليه وسلم "تداووا عباد الله فإن الله لم يخلق الداء إلا وخلق له الدواء" أي أن الموضوع أسباب ومسببات مادية وليس أوهام وأساطير.
    4- أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عصر المعجزات قد انتهى وأنه لا نبي بعده لذلك هي أعمالنا التي ترفعنا أو تحط من قدرنا والحساب يوم الحساب فنحن نعلم أن لن تكون هناك معجزات مثل التي كانت تحدث في السابق منذ أكثر من 1400 عام ولن يكون هناك معجزات إلا في آخر الزمان الذي لا يعلم وقته إلا الله.
    ثالثا: يجب على الانسان أن يتبع نظام معين ويكون تبعا له لأننا لو تركنا لكل إنسان التصرف على هواه لكانت الحياة فوضى ما بعدها فوضى فالسارق له مبرر من وجه نظره والذي يغتصب ابنته له مبرر من وجه نظره (عذرا على هذا المثال القبيح) لذلك يجب أن ينضبط الناس تحت نظام محدد ويمكن أن يكون هذا النظام من وضع الله عز وجل أو أن يكون من وضع البشر وأنا شخصيا أجد مانعا في أن أكون تبعا لهذا الشخص أو ذاك لكني لا أجد مانعا في أن أكون تبعا لله، ثم لو نظرت إلى الشريعة الإسلامية لوجدتها تتكون من شقين:
    أ- شق معاملات: ولا أظن أن الطريقة التي تعالج بها الشريعة الإسلامية التعاملات بين الناس سيئة من طريقة التعامل داخل الأسرة إلى المجتمع وحق الجوار والمعاملات الاقتصادية و...و...
    ب- شق العبادة: وهي الصلاة والصيام والزكاة والحج والتسبيح والاستغفار فأما الصلاة فتشكل مع التسبيح والاستغفار من الناحية النفسية الرابط الذي يربطك بهذا النظام ويذكرك أنك تبع له فلا يجب أن تخرج عنه ومن الناحية الجسدية فهي نظافة عامة (بما يرتبط بها من أحكام الطهارة والوضوء) ورياضة يؤديها الانسان في أوقات محددة من النهار لتبعد عنه الكسل وأيضا يفيد وضع الجبهة على الأرض بتفريغ شحنات الكهرباء الساكنة الموجودة في الدماغ(كما قرأت في بحث مؤحرا)وأما الصيام فيشكل من الناحية النفسية التعود على الصبر ومقاومة الأهواء والإحساس بالآخرين ومن الناحية الجسدية ما لا يخفى من فوائد الحمية وأما الزكاة فتشكل من الناحية النفسية السيطرة على شهوة التملك ومن الناحية الاجتماعية وجود تكافل بين طبقة الأغنياء وطبقة الفقراء وأما الحج فيمثل التجرد مما في الدنيا من المتع والالتقاء مع الناس دون فوارق والسماح بتبادل فكري بحت بعيدا عن أي من مظاهر المستوى الاجتماعي أو التعصب العرقي فالجميع سواء ويرتدون نفس الثياب ويؤدون نفس الشعائر.
    رابعا: أود أن أعلق حول الذين يقولون أن الاسلام يمنع من تعدد الفكر (الصحيح الذي لا يضر اتباعه بالآخرين) بقصة الرجل اليهودي الذي جاء إلى عمر ابن الخطاب وكان ضريرا وكبيرا في السن فقال عمر والله ما أنصفنا في هذا فأمر له بعطاء(راتب) من بيت مال المسلمين وغلام ليقوده في الطرقات،وأما الفكر الضار بالناس فأقول بأن الاسلام لا يقتل الكافر إلا بعد أن يناظر ثم تقوم عليه الحجة بأنه على خطأ ثم لا يتخلى عن أفكاره وليس عليه أن يصبح مسلما لكن له أن يعتنق أي فكر فيه تسامح وأخلاق وحقوق.
    وفي النهاية أرجو أن يكون الله قد وفقني لئلا أخرج عن الأسلوب العلمي في الحوار وأن أكون قد أوضحت الأفكار التي أؤمن بها بشكل سليم.
    وتقبلوا احترامي

    ????
    زائر

    رد: أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف ???? في الإثنين أكتوبر 04, 2010 3:04 am

    هذا اربع ادلة تدل على جهلك الشديد بالدين الاسلامي والمنطق العقلاني

    sosayeb
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 19/10/2009

    رد: أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف sosayeb في الخميس أكتوبر 07, 2010 10:35 pm

    مشكور على الرد العلمي....

    ادونيس
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 09/12/2012

    رد: أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف ادونيس في الأربعاء ديسمبر 12, 2012 2:01 am

    لملذا هذا الوقت الذي نضيعه بالتفكير بوجود الله او عدم وجوده اليس من الاجدر بنا ان نستخدم هذا الوقت من اجل صالحنا اولا ومن اجل الانسانية ثانيا ولكن ربما نحن اخترعنا هذا الاله فقط من اجل اضاعة الوقت

    khatebo
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 02/10/2013

    رد: أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف khatebo في الأربعاء أكتوبر 02, 2013 4:33 am

    اضاعة الوقت ؟
    كيف بدنا نشك بوجود الإله وكل شي بدل على اية بوجوده
    ادونيس لو تأملت هل كون والنظام يلي موجود فيه رح تلاحظ يلي صمم هل شي فوق القدرة الإنسانية
    رح اختصر قولي بسورة الرحمن بتمنى تقرأها وتعرف بكل اية في دليل على وجود رب الكون
    رح انسخها حرفياً



    الرَّحْمَنُ

    عَلَّمَ الْقُرْآنَ

    خَلَقَ الإِنسَانَ

    عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

    الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ

    وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

    وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

    أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ

    وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ

    وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ

    فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ

    وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

    وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

    بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ

    وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فَيَوْمَئِذٍ لّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ

    يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ذَوَاتَا أَفْنَانٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    مُدْهَامَّتَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ

    فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ
    avatar
    فؤاد صباغ
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 17/02/2015
    العمر : 57

    رد: أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف فؤاد صباغ في الخميس فبراير 19, 2015 3:15 am

    سلاما وحية
    كلامك صحيح فان أي شيء لا يستطيع ان يفسره الانسان يرده المؤمن الى اله غيبي غير منظور يقول عنه الله
    ان قضية الايمان والالحاد موجودة منذ القدم حيث انقسمت البشرية بين مؤمنين وملحدين, انهما نظريتان فلسفيتان
    الالحاد - الفلسفة المادية والايمان الفلسفة المثالية وهو صراع جدلي منذ زمن طويل
    الالحاد يبرهن على عدم ووجود الله من خلال التجارب العلمية في المخابر ومن خلال المكتشفات في علم المستحاثات والدراسات العلمية كعلم الاجنة وعلم الحياة وعلم الأرض ....الخ
    اما المثالية فهي فلسفة تحمل بذرة عقلانية الى العالم والكون لكنها فلسفة كاذبة والمثالية اعمق من الكتب الدينية التي هي مجرد فلسفات أرضية ترتبط بالبيئة التي وضعها الفيلسوف . كما ان عجز أي انسان من تفسير ظاهرة في الحياة يردها الى اله غيبي غير مرئي أي الله وهو أي الله غير موجود الا في عقول المؤمنين
    avatar
    فؤاد صباغ
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 17/02/2015
    العمر : 57

    رد: أربع أسباب تدعو الى الشك في وجود اللـه

    مُساهمة من طرف فؤاد صباغ في الخميس فبراير 19, 2015 3:36 am

    khatebo كتب:اضاعة الوقت ؟
    كيف بدنا نشك بوجود الإله وكل شي بدل على اية بوجوده
    ادونيس لو تأملت هل كون والنظام يلي موجود فيه رح تلاحظ يلي صمم هل شي فوق القدرة الإنسانية
    رح اختصر قولي بسورة الرحمن بتمنى تقرأها وتعرف بكل اية في دليل على وجود رب الكون
    رح انسخها حرفياً



       الرَّحْمَنُ

       عَلَّمَ الْقُرْآنَ

       خَلَقَ الإِنسَانَ

       عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

       الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ

       وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

       وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

       أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ

       وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ

       وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ

       فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ

       وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

       وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

       بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ

       وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فَيَوْمَئِذٍ لّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ

       يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       ذَوَاتَا أَفْنَانٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       مُدْهَامَّتَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ

       فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

       تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ


    أيها المحترم
    ان قضية وجود الله او عدم وجوده شغل الانسان منذ القديم أي قبل ظهور الديانات السائدة في عالمنا اليوم وتوجد الكثير من الديانات في العالم وكل دين له عدة مذاهب فأين الحقيقة
    اود ان أقول بأن البشرية على قسمين قسم ملحد أي يؤمن بالفلسفة المادية والتي تقول بأن الكون ازلي ابدي غير مخلوق وان الانسان جزء من تطورات الطبيعة والفلسفة المثالية والتي تقول بأن الكون نشأ من اله غيبي ازلي غير مرئي وبعد الموت تغادر الروح الإنسانية الى حياة روحية ثانية غير مادية وتعيش حياتها المستقلة والى الابد
    في الحقيقة الفلسفة المثالية تحمل بذرة عقلانية الى الكون لكنها فلسفة كاذبة لكن المادية تحمل براهين مادية محسوسة وظاهرة لكل انسان لكن فهمها صعب أي ليس بهذه السهولة كالفلسفة المثالية
    فالمثالية تقول من صنع السيارة الجواب الشركة الفلانية اذا من صنع الكون الله لاحظ سؤال وجواب منطقي لكن غير معروف من هو الشخص الذي صنع السيارة تبقى عير صحيحة ربما هذا الشخص وربما ذاك او امرأة اواواو
    لكن المادية براهينها واضحة من خلال التجارب العلمية في المختبرات وللمزيد من الاضطلاع راجع موقع herospeed100 على اليوتيوب لكي تتطلع على شرح أوسع للفلسفة المادية الملحدة واسال ما تريد بعد الاضطلاع والسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:22 pm