منتدى اللادينيين السوريين

منتدى اللادينيين و الملحدين السوريين


    مشيئة الإله الإسلامي ونهاية الحوار العقلاني المنطقي الإسلامي

    شاطر
    avatar
    مؤمن مصلح
    Admin

    عدد المساهمات : 732
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    مشيئة الإله الإسلامي ونهاية الحوار العقلاني المنطقي الإسلامي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين يونيو 14, 2010 3:35 pm

    سلامات

    مشيئة الإله الإسلامي

    ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) سورة الأنبياء - سورة 21 - آية22

    إما
    1-إعتراف إله الإسلام عمليا بوجود أكثر من إله ( وهمي أو غير وهمي ليس مشكلة ) حسب المعايير القرأنية وذلك بسبب حدوث الفساد بل طغيان الفساد وهذا يعني أنها مشيئته ،أي أن مشيئة الإله الإسلامي وجود أكثر من إله وطغيان الفساد فكل شيء حسب إعتقاد المسلمين يحدث بمشيئة الإله الإسلامي وحدوث طغيان الفساد تأكيد لمشيئته وهذا يعني أن المسلم أحيانا خصيم مبين لأنه يخالف مشيئة الإله الإسلامي
    وإما
    2-وجود إله واحد لا يقدر أن يوقف الفساد ويعطي إستدلال خاطىء في القرأن بأن وجود أكثر من إله دلالة على الفساد ومادام الإستدلال خاطئ وفي صلب العقيدة وليس في فروعها فهذا يعني أن مكان القرأن المتحف
    بكل الأحوال الإستدلال خاطيء فقد يكون إلها واحدا ويقوم هو بالفساد إذا شاء وليس داعي لعدد من الإلهة كي يحدث الفساد
    وقد يكون موجودا عدد من الألهة قد يتفقوا ويجمعوا على رأي معين وهذا ما يسموه المسلمين بالإجماع وليس من الضروري نفي هذا الإحتمال أقصد إحتمال الإجماع فقد يكونوا ألهة عاقلة ويتفقوا وهذا

    يعني أن الإستدلال خاطيء بكل الأحوال


    وداعا للحوار الإسلامي المنطقي العقلاني


    لا داعي لكتابة مئات المقالات النقدية للإسلام من بعد هذه المقالة إلا إذا من باب الرفاهية النقدية

    لأنه ببساطة إما الإستدلال خاطيء في القرأن هذا يعني أن إلههم يخطأ في صلب عقيد ته وليس فروعها وفي قرأنه أو يوجد حسب معاييره هو أكثر من إله
    عندها إذا مشيئة الإله الإسلامي أن يكون أكثر من إله وأن يكون فساد وأن يكون الناس أكثر من أمة وأن يكونوا عدوا بعضا لبعض وهكذا
    فمن خالف هذه المشيئة كأنه يسبح عكس التيار
    والسؤال هل طاعة الإله الإسلامي تعني السباحة عكس التيار ومخالفة مشيئته ، وماذا لو أعتبر الإله الإسلامي خصيما مبينا من يخالف مشيئته
    أعتقد ان العقيدة الإسلامية في صلبها إقتربت من زوال حوار المنطق وستتحول على الأرجح في صلبها لحوارسب ومهاترات وتهديد
    الفساد ...سببه البشر ..لانهم خالفوا التوحيد ..واتخذوا لانفسهم الهة متعددة وهذا يطابق مشيئة الإله الإسلامي

    الكارثة الأكبر كل شيء يحدث حسب المعايير الإسلامية هو يحدث بمشيئة الإله الإسلامي يعني الحروب والمجاعات وهكذا ومن يحاول إيقاف ذلك هو يخالف مشيئة الإله الإسلامي

    أيها المسلمون أنتم تخالفون مشيئة إلهكم فهو يريد الفساد وأن تكونوا أ كثر من أمة وعدوا بعضكم لبعض

    هذا الموضوع هو موضوع قاضي على القرأن من الناحية العقلانية والمنطقية وكل ما يستطيعه المسلمين بعد قراءة الموضوع هو التشتيت وتغيير الموضوع عن مساره أو السب واللعن والتهديد وهكذا

    الزميل الباحث عن الحق من فضلك ركز جيدا على هذا الموضوع وحاول أن تفهمه جيدا لأن هذا الموضوع لا يستطيع المسلم عقلانيا ومنطقيا الجواب عليه

    وداعا للحوار الإسلامي المنطقي العقلاني

    زميل كتب

    الدعاء حتى الدعاء يعتبر كذلك .. طلب لتغير مشيئة الله .. اى الامر الواقع

    ان كان الدعاء .. لزيادة الرزق .. او للنصرة على دولة منتصرة .. او طلب تغير اى حال قائم

    تعدى ايضا على مشيئة الله الجارية الحالية


    لزيادة في التوضيح وفهم الفكرة إذا رغبت إضغط من فضلك


    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?f=22&t=23445
    avatar
    nour
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 11/07/2010

    رد: مشيئة الإله الإسلامي ونهاية الحوار العقلاني المنطقي الإسلامي

    مُساهمة من طرف nour في الأحد يوليو 11, 2010 6:55 pm

    تحمل الأنا الإنسانية الكثير من العيوب و منها :
    الغضب فهو دلالة على نقص كبير
    وكذلك الكره و الذي هو نقص للحب
    فالاله الابراهيمي يحمل دلالات مماثلة للنقص الانساني
    فهو يغضب ببساطة لأي مخالفة و هو يكره كذلك إذ أن حبه مشروط و غير كامل صافي
    و حقاً أقول : أن الانسان الذي يحاول تتبع صفات هذا الاله سوف يشعر أنه يتتبع صفات انسان جاهل تماماُ .
    أما بالنسبة للمنطق فإننا نجد أن العاطفة لدى المتدينين قد قتلت العقل تماماُ فهم مصابون بمرض التشبث الأعمى الذي يجعلهم يشعرون بالضياع لدى ابتعادهم عن تفكيرهم الديني الموروث .

    ????
    زائر

    رد: مشيئة الإله الإسلامي ونهاية الحوار العقلاني المنطقي الإسلامي

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أغسطس 27, 2010 8:51 am

    ]لماذا استخدم القران
    الكريم صيغة المثنى ( فيهما ) (لفسدتا ) لاحظ ودقق لقد حدث اللبس والخطأ لديك لانك
    لم تلاحظ صيغة المثنى

    تقول
    الاية الكريمة
    ( لَوْ
    كَانَ فِيهِمَا
    ( أي:
    في السماوات والأرض
    ) آلِهَةٌ
    إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا
    ( في
    ذاتهما، وفسد من فيهما من المخلوقات
    .
    وبيان ذلك:
    أن العالم السماء والارض ، على ما يرى،
    في أكمل ما يكون من الصلاح

    والانتظام، الذي ما فيه خلل ولا عيب، ولا
    ممانعة، ولا معارضة، فدل ذلك، على

    أن مدبره واحد، وربه واحد، وإلهه واحد،
    فلو كان له مدبران وربان أو أكثر

    من ذلك، لاختل نظام الكون ، وتقوضت
    أركانه فإنهما يتمانعان ويتعارضان،


    اي لحدث فساد اي دمار للسماء وللارض
    وليس الفساد هنا هو ما يفعله الناس من شر
    فهذا مذكور في اية اخر عندما اراد الله ان يخلق ادم قالت الملائكة لله عز وجل


    ( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدما) فهناك
    فرق بين ( لفسدتا ) اي السماء

    والارض اي لزالتا اي اهلاك ودمار للكون
    للسماء والارض وبين افساد الانسان

    في الارض اي في داخل الارض
    كما قال تعالى
    ) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ
    كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ

    سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ )
    فيجب ان تنتبه

    اما بخصوص ان الله عز وجل يريد الحروب
    وغير ذلك فهذا كلام لايخرج الا من جاهل

    الله لا يأمر بالشر ولا يحب الفساد
    يقول الله تعالى
    وَمِنْ
    النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    وَيُشْهِدُ

    اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ *وَإِذَا
    تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ
    الْحَرْثَ

    وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا
    يُحِبُّ الْفَسَادَ
    *وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ
    اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ
    جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ

    الْمِهَادُ [البقرة:
    204 ـ 206]
    .

    لاحظ (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ
    الْفَسَادَ ) وهذه الاية اقرئها اكثر من مرة لتهتدي وتتبصر ولا تمر عليها سريعا
    ففيها اجابة ما تريد


    ويقول الله تعالى ( إن الله لا يأمر بالفحشاء ) فبماذا يأمر الله عز
    وجل ؟

    يقول الله تعالى
    إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ
    بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى

    وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
    لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا
    عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ
    جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا
    تَفْعَلُونَ (91)فلا تغلق قلبك لكلام الله
    تعالى

    ولا تجادل بعناد
    فان المعاندين هم اشد الناس عذابا يو القيامة
    فلماذا سمي الكافر كافر لانه يرى الحق ولا يريد ان يعترف به

    درغام تادرس
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 12/06/2011
    العمر : 45

    رد: مشيئة الإله الإسلامي ونهاية الحوار العقلاني المنطقي الإسلامي

    مُساهمة من طرف درغام تادرس في الخميس سبتمبر 15, 2011 2:57 am

    إلى الأخ الزائر السابق: بعد احترامي لطريقتك في تقبل الأمور أنت لم تفهم على الأخ مؤمن مصلح ما أراد من الموضوع السابق (الإله في الإسلام)لأنك فهمت أته قصد بمفهوم تعدد الآلهة ضمير المثنى الذي يعود على السماء والأرض كما نعلم جميعاً ، ولم يقصد مؤمن ضمير المثنى إنما قصد ألهة ببحد ذاتها . أعد ما قرأته لتتأكد . أما بالنسبة لاستدلالاتك بالقرآن أن الله لا يحب الفساد ولا يدعو إليه ، يرد بأمرين تتناقض القرآن ذاته (نأخذ على سبيل المثال الأعمال الانتقامية لله كطوفات نوح وإبادة عاد وثمود ...أليس هناك طريقة أخرى للإصلاح؟وهو القادر على كل شيء).
    أما الأمر الثاني هو الفساد والفرقة في ديار المسلمين أنفسهم ، فهل الله يعاقب المسلمين جميعاً ؟ وما سبب هذا العقاب ؟ وكيف أثق بإله يعاقب المؤمنين به؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:08 am