منتدى اللادينيين السوريين

منتدى اللادينيين و الملحدين السوريين


    من يرد على هذا الكلام المنسوب للعلم ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    مؤمن مصلح
    Admin

    عدد المساهمات : 732
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    من يرد على هذا الكلام المنسوب للعلم ؟؟؟

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين مايو 10, 2010 7:19 am

    سلام



    بما  أنني  الأن  محايد  لست ملحدا  ولست مؤمنا بإله  الإسلام  الوهمي  فقد  أصبحت  عندي   معرفة  الحق   هي الأهم  من  مجرد الإيمان الأعمى


    من يرد  على هذا  الكلام  المنسوب  للعلم  ؟؟؟


    شكرا  مقدما  لمن  يتطوع  ويرد  على  هذا  الكلام   ردا مفصلا



    نص  الكلام  المنقول

    من  موقع  المزوغلجي  النجار له سوابق  بالزوغلة

    http://www.elnaggarzr.com/print.php?l=ar&filenum=42&p=2&cat=118

    كذلك يختلف طول سنة كل جرم من أجرام المجموعة الشمسية باختلاف طول مداره‏ ,‏ وسرعة دورانه فيه‏ ,‏ فالحركة الانتقالية السنوية حول الشمس لكوكب عطارد تقدر بحوالي‏88‏ يوما أرضيا‏ ,‏ ولكوكب الزهرة بحوالي‏224 ,7‏ يوم أرضي‏ ,‏ وللأرض باثني عشر شهرا قمريا‏ (أو‏365 ,256‏ يوما أرضيا‏) ,‏ وتصل في المريخ إلى‏686 ,98‏ يوم أرضي‏ ,‏ وفي المشتري إلي‏11 ,86‏ سنة أرضية‏ ,‏ وفي زحل إلى‏29 ,46‏ سنة أرضية‏ ,‏ وفي يورانوس إلى‏84 ,07‏ سنة أرضية‏ ,‏ وفي نبتيون إلى‏164 ,81‏ سنة أرضية‏ ,‏ وفي بلوتو إلى‏248 ,53‏ سنة أرضية‏ ,‏ بينما تتم الشمس دورتها حول محورها‏ (أي يومها‏)‏ في زمن قدره‏25‏ يوما من أيام الأرض‏ ,‏ وفي مدارها حول مركز المجرة‏ (أي سنتها‏)‏ في‏225‏ مليون سنة من سني الأرض‏ .‏
    والمجموعة الشمسية هي جزء ضئيل من مجرة درب اللبانة والتي تشكل بدورها جزءا من التجمع المجري‏ ,‏ الذي يشكل بدوره جزءا من التجمع المجري الأعظم‏ ,‏ ثم تظل تنسب إلى وحدات أكبر باستمرار إلى نهاية الكون المدرك‏ ,‏ وكل ذلك في حركة دائبة في صفحة السماء الدنيا التي زينها ربنا‏ (تبارك وتعالى‏)‏ بالنجوم‏ ,‏ والتي تدور بدورها في داخل السماوات الست العلا‏ ,‏ وصدق الله العظيم إذ يقول‏ :‏ " وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ " (الحج‏:47)‏ .
    وإذ يقول‏ (عز من قائل‏) :‏ " يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ " (السجدة‏:5)‏ .
    وإذ يقول‏ (سبحانه وتعالى‏) :‏ " تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " ‏(المعارج‏:4) .

    النسبية والزمن :
    منذ القدم استخدم العرب المساقة للتعبير عن الزمن بصيغ مثل مسيرة شهر‏ ,‏ أو مسيرة أسبوع‏ ,‏ أو مسيرة يوم‏ (عادة باستخدام الجمال أو بالسير على الأقدام‏) ,‏ وفي النظرية النسبية يستخدم الزمن كالبعد الرابع للأبعاد المساحية الثلاث وقد سبق بعض متصوفة المسلمين من أمثال محيي الدين بن العربي‏ ,‏ ألبرت أينشتاين بمئات السنين في الإشارة إلى حقيقة أن الكون وجود مادي في كل من المكان والزمان‏ ,‏ كما سبقه يالاشارة إلى تحدب الكون بتحدب الزمان‏ ,‏ وهي قضية تعتبر اليوم من أهم نتائج النظرية النسبية العامة‏ ,‏ بل ان في إشارة القرآن الكريم إلى يوم كألف سنة‏ ,‏ ويوم كخمسين ألف سنة ليمثل أساس النسبية‏ ,‏ ليس هذا فقط بل إن القرأن الكريم قد اشار إلى سرعة الضوء وذلك بقول الحق‏ (تبارك وتعالى‏) : " قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ " (النمل‏:40)‏ .

    وقد استخدم ابن عربي السنة الضوئية بنفس المفهوم الذي تستخدم به اليوم في علم الفلك انطلاقا من هذه الآية القرآنية الكريمة‏ ,‏ وفي مطلع القرن العشرين أعلن ألبرت أينشتاين نظريتي النسبية العامة والخاصة في سنتي‏1905‏ م‏ ,1915‏ م على التوالي .‏
    وتقوم نظرية النسبية العامة على أساس من افتراض أن الجاذبية مكافئة لمفهوم التسارع‏ ,‏ ووصفتها بأنها إنحناء تحدثه الكتلة أو الطاقة‏ (وهما وجهان لعملة واحدة‏)‏ في متصل رباعي الاضلاع من الزمان والمكان بأبعاده الثلاثة وتقوم نظرية النسبية الخاصة على أساس من فرضين أساسيين‏:‏
    أولهما‏:‏ أن القوانين الفيزيائية تبقي ثابتة في أي جسم ثابت أو متحرك بسرعة ثابتة‏ .‏
    وثانيهما‏:‏ أن سرعة الضوء في الفراغ تبقي ثابتة باستمرار بغض النظر عن سرعة المصدر الذي انطلقت منه‏ ,‏ أو سرعة الراصد لها‏ ,‏ وعلى ذلك فهي سرعة مطلقة‏ .‏ فضوء مصباح مثبت في قطار يقترب منا ينتشر بنفس السرعة التي ينتشر بها إذا كان يبتعد عنا‏ .‏
    ويهدف هذان الفرضان إلى تثبيت القوانين الفيزيائية‏ (الميكانيكية والكهرومغناطيسية‏)‏ سواء كان الجسم الذي تقاس فيه تلك القوانين ساكنا أو متحركا بسرعة ثابتة‏ ,‏ وذلك لان كلا من الحركة والسكون ليسا مطلقين في الكون المدرك‏ ,‏ بمعني أن كافة العلاقات فيه نسبية‏ ,‏ ماعدا سرعة الضوء لأنها ثابتة للمشاهد‏ ,‏ ولا تتأثر بحركة أي من الراصد أو مصدر ضوء ـ وقد قدرت تجريبيا في الفضاء بحوالي‏299792 ,5‏ كيلو متر في الثانية‏ .‏
    وقد تم رصد عروج الضوء‏ (انحناء مساره‏)‏ بين السماء والأرض في سنة‏1919‏ م‏ ,‏ وثبت بذلك أن الكون كله بما فيه من مادة وطاقة في حالة إنحناء تام‏ ,‏ وأن أيا من مختلف صور المادة أو الطاقة لا يمكنه التحرك في الكون في خطوط مستقيمة أبدا‏ ,‏ وسبحان الذي أنزل في محكم كتابه قبل ألف وأربعمائة من السنين وصف الحركة في السماء بالعروج في سبع آيات متفرقات‏ .‏
    ويترتب على ثبات سرعة الضوء إلغاء الإدعاء الباطل بأن الزمان مطلق‏ (مطلقية الزمان‏) ,‏ وإفراغ مفهوم الآنية من معناه‏ ,‏ مما يفرغ الكون المدرك من آية مرجعية ذاتية فيه‏ ,‏ بمعني أنه إذا كان في الكون من مرجعية مطلقة فلابد وأن تأتينا من خارج الكون المدرك‏ ,‏ وليس من داخله‏ ,‏ وهي مرجعية الوحي الإلهي المنزل من الخالق‏ (سبحانه وتعالى‏) .‏ فقد ثبت لنا منذ الثلث الأول للقرن العشرين أن الكون الذي نحيا فيه دائم الاتساع‏ ,‏ وأننا إذا عدنا بهذا الاتساع إلى الوراء مع الزمن فلابد أن تلتقي مادة الكون في نقطة متناهية في الصغر‏ ,‏ عديمة الأبعاد‏ ,‏ لا نهائية في الكتلة والطاقة‏ ,‏ وأن هذه الحالة القريبة من العدم‏ (مرحلة الرتق‏)‏ انفجرت بأمر من الله‏ (تعالى‏)‏ فنشأ عن انفجارها كل من المادة والطاقة‏ (وهما وجهان لعملة واحدة‏) ,‏ والمكان والزمان‏ (وهما أمران متواصلان‏) ,‏ وكل ذلك مترابط مع بعضه البعض وبالكون وما فيه من المخلوقات في الإيجاد من العدم والافناء إلى العدم ثم إعادة الخلق من جديد‏ ,‏ والخالق‏ (سبحانه وتعالى‏)‏ فوق ذلك كله‏ ,‏ محيط بالكون وما فيه‏ ,‏ وبالزمن ماضيه وحاضره ومستقبله‏ ,‏ لا يحده المكان ولا الزمان لأنه‏ (تعالى‏)‏ خالقهما‏ ,‏ ولا تشكله المادة ولا الطاقة لأنه‏ (تعالى‏)‏ مبدعهما‏ ,‏ وليس في خلقه شئ يشبهه‏ (سبحانه وتعالى‏)‏ كما وصف ذاته العلية بقوله‏ (عز من قائل‏) :‏ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " ‏(الشورى‏:11) .

    وتفيدنا النظرية النسبية أن كتلة الأجسام المادية المتحركة تزداد بازدياد سرعتها‏ ,‏ وتنكمش هذه الأجسام‏ (أي يقل طولها‏)‏ في اتجاه الحركة‏ ,‏ وعندما تصل سرعتها إلى سرعة الضوء ينكمش طولها إلى الصفر أي تتلاشي وتتحول إلى طاقة حسب المعادلة التالية‏:‏
    الطاقة الناتجة‏ =‏ كتلة الجسم المتحرك بسرعة الضوء ‏*‏ مربع سرعة الضوء‏ .‏
    وتؤكد النظرية النسبية أنه فيما عدا سرعة الضوء فكل زمن في الجزء المدرك لنا من الكون هو زمن نسبي يعتمد على سرعة تحرك الجسم‏ ,‏ فكلما زادت سرعته‏ (بالنسبة إلى جسم آخر‏)‏ قل إحساسه بالزمن‏ ,‏ فالنسبة بين زمن صاروخ متحرك في فسحة السماء والزمن على الأرض تزداد بزيادة سرعة الصاروخ حتي إذا وصلت سرعته إلي‏99 ,995%‏ من سرعة الضوء أصبحت سنته تعادل مائة سنة على الأرض‏ ,‏ فالزمن على الأرض زمن خاضع لقياساتنا‏ ,‏ ومرتبط بالمكان والسرعة أي بالحركة‏ ,‏ وهو زمن نسبي‏ ,‏ لأن كل جسم متحرك يحمل زمنه معه‏ ,‏ وكل ما في الكون من أجرام يجري إلى أجل مسمي‏ (الرعد‏:2 ,‏ س‏:38) .‏
    وبتحويل آيتي سورة السجدة‏(5) ,‏ الحج‏(47)‏ إلى معادلة رياضية‏ .‏ حصلنا على سرعة الضوء حسب الجدول المرفق وهي من المعجزات العلمية للقرآن الكريم أن يشير إلى مثل هذه السرعات الفائقة قبل ألف وأربعمائة سنة‏ .‏
    وتتطابق القيمة المستقاة من هاتين الآيتين القرآنيتين الكريمتين مع القيمة المحسوبة لسرعة الضوء في الفراغ والمتفق عليها دوليا‏ (في حدود الخطأ المسموح به في الحساب‏)‏ وسبحان الذي أنزل في محكم كتابه قبل ألف وأربعمائة سنة قوله الحق‏ :‏ " يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ " (‏السجدة‏:5)‏ .
    وقوله‏ (عز من قائل‏) :‏ " وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ " (‏الحج‏:47)‏ .

    نهاية  نص  الكلام  المنقول



    كلام   أخر



    نص   الكلام  المنقول

    عبد الدائم الكحيل
    http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=893


    ف سنة مما تعدون)....



    لقد وضع رواد الفضاء أثناء رحلتهم إلى القمر عام 1969 مرايا زجاجية على سطح القمر، وبواسطة هذه المرايا يرسل العلماء من الأرض شعاعاً ليزرياً لينعكس عليها ويعود إلى الأرض، وبعملية حساب بسيطة يمكنهم أن يعرفوا المسافة الدقيقة التي تفصلنا عن القمر.

    إن الذي يراقب القمر من خارج المجموعة الشمسية يرى بأن القمر يدور دورة كاملة حول الأرض كل 27.3 يوماً، ولكن بسبب دوران الأرض حول نفسها نرى القمر يتم دورة كاملة كل 29.5 يوماً.



    يدور القمر حول الأرض بالنسبة لنا كل شهر دورة كاملة، ولكن بسبب دوران الأرض وبنفس الاتجاه أيضاً فإن الشهر يظهر لنا بطول 29.5 يوماً، بينما الحقيقة أن القمر يستغرق فقط 27.3 يوماً. والسؤال: ما هي المسافة التي يقطعها القمر أثناء رحلته حول الأرض في ألف سنة؟

    إن الفكرة التي طرحها أحد العلماء المسلمين* هي أن الآية الكريمة تشير إلى زمنين متساويين، وهذا نوع من أنواع النسبية، يقول تعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47]. إذاً لدينا يوم ولدينا ألف سنة، فكيف يمكن أن نساوي بينهما؟ وما هو العامل المشترك؟

    يعتبر العلماء أن سرعة الضوء هي سرعة كونية مميزة لا يمكن لأي جسم أن يصل إليها عملياً، وكلما زادت سرعة الجسم تباطأ الزمن بالنسبة له، ومتى وصل أي جسم إلى هذه السرعة (أي سرعة الضوء) توقف الزمن بالنسبة له، وهذا ملخص النظرية النسبية.



    صورة تظهر المسافة والحجم الحقيقي للأرض والقمر، وأثناء دوران القمر حول الأرض يدور بمدار غير دائري (مفلطح) فيبلغ بعده عن الأرض 384 ألف كم وسطياً. ويدور القمر حول الأرض بسرعة وسطية تبلغ 1 كيلو متر في الثانية.

    إن سرعة الضوء في الفراغ حسب المقاييس العالمية هي 299792 كيلو متر في الثانية، لنحفظ هذا الرقم لأننا سنجده في الآية بعد قليل.

    إذا سمينا اليوم الذي ذكرته الآية باليوم الكوني (تمييزاً له عن اليوم العادي بالنسبة لنا) يمكن أن نكتب المعادلة التالية وفقاً للآية الكريمة (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ):

    اليوم الكوني = ألف سنة عادية

    إذاً لدينا علاقة خفية بين طول اليوم وطول الألف سنة، فما هي هذه العلاقة الخفية التي أرادها القرآن؟

    1- حساب طول الألف سنة:

    بما أن حساب الأشهر والسنين عادة يكون تبعاً لحركة القمر فإن الشهر بالنسبة لنا هو دورة كاملة للقمر حول الأرض. فكما هو معلوم فإن القمر يدور حول الأرض دورة كل شهر وبعد 12 دورة يتم السنة، وهكذا في نظام بديع ومحكم حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فالله تعالى يقول: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا) [التوبة: 36].

    بعملية حساب بسيطة على أساس الشهر الحقيقي نجد أن القمر يقطع مسافة تقدر بـ 2152612.27 كيلو متر حول الأرض في دورة حقيقية كاملة. وهذه المسافة تمثل طول المدار الذي يسير فيه القمر خلال دورة كاملة أي خلال شهر.

    وإذا أردنا حساب ما يقطعه القمر في سنة نضرب هذا المدار في 12 (عدد أشهر السنة):

    2152612.27 × 12 = 25831347 كيلو متر.

    وإذا أردنا أن نعرف ما يقطعه القمر في ألف سنة نضرب الرقم الأخير بألف:

    25831347 × 1000 = 25831347000 كيلو متر

    2- طول اليوم الواحد:

    اليوم هو 24 ساعة تقريباً أما قيمة هذا اليوم يالثواني فتبلغ حسب المقاييس العالمية 86164 ثانية.

    الآن أصبح لدينا  قيمة الألف سنة هي 25831347000 كيلو متر وهي تمثل "المسافة". ولدينا طول اليوم وهو 86164 ثانية وهذا الرقم يمثل "الزمن".

    ولكي ندرك العلاقة الخفية بين المسافة والزمن، نلجأ إلى القانون المعروف الذي يقول:

    السرعة = المسافة ÷ الزمن

    لدينا المسافة معلومة، والزمن معلوم:

    مدار القمر في ألف سنة (المسافة) = 25831347000 كيلو متر.

    طول اليوم الواحد (الزمن) = 86164 ثانية.

    بقي لدينا المجهول الوحيد في هذه المعادلة وهو السرعة، نقوم بتطبيق هذه الأرقام حسب هذه المعادلة لنجد المفاجأة:

    السرعة الكونية = 25831347000 ÷ 86164 = 299792 كيلو متر في الثانية، وهي سرعة الضوء بالتمام والكمال!!!

    إذاً الآية تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء من خلال ربطها بين اليوم والألف سنة، وهذا سبق علمي للقرآن لا يمكن أن يكون قد جاء بالمصادفة أبداً!

    تساؤلات

    هناك بعض التساؤلات التي يمكن أن تصادف الإخوة القراء بعد قراءة هذا البحث ويمكن أن نلخصها في نقاط:

    1- لماذا اعتبرنا أن هذه الآية تشير إلى سرعة الضوء؟

    2- لماذا لم يتحدث القرآن صراحة عن سرعة الضوء؟

    3- هل يعني هذا البحث أن الأمر الإلهي يسير بسرعة الضوء؟

    والحقيقة أن القرآن يحوي إشارات خفية لا يمكن لأحد أن يراها مباشرة، بل تبقى مئات السنين حتى يأتي العصر المناسب لتنكشف المعجزة وتكون دليلاً على صدق هذا القرآن وأنه الرسالة الخالدة المناسبة لكل زمان ومكان.

    إن الآية ربطت بين "يوم" و "ألف سنة" وكما لاحظنا فإن العلاقة بين اليوم الكوني والألف سنة العادية (مما نعد) هي رقم قيمته 299792 وهذا العدد يمثل سرعة الضوء بدقة شبه تامة، فكيف نفسر وجود هذا العدد في القرآن؟

    أسرع من الضوء

    يقول تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5]. وقد طرح المشككون سؤالاً: هل يسير الأمر الإلهي بسرعة الضوء؟ ونقول إن الآية الكريمة تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء، أما قوله تعالى: (ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) فهذا يعني أن الأمر الإلهي يعرج إلى السماء السابعة في يوم واحد، أو ألف سنة مما نعد، ولكن ماذا يعني ذلك؟

    إنه يعني إشارة خفية إلى وجود سرعة أكبر بكثير من سرعة الضوء!!! فنحن نعلم أن أبعد مجرة مكتشفة بحدود عشرين ألف مليون سنة ضوئية، أي أن الضوء يحتاج إلى عشرين ألف مليون سنة، وهذه المجرة هي دون السماء الدنيا، لأن كل ما نراه من مجرات هي زينة للسماء الدنيا لأن الله يقول: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) [فصلت: 12].

    إن الضوء يقطع في يوم واحد مسافة مقدارها: 25831347000 كيلو متر، وهذه المسافة ضمن حدود المجموعة الشمسية، ولذلك فإن سرعة الضوء غير كافية لعبور السماء الدنيا في يوم واحد ولابد من وجود سرعة أعلى من سرعة الضوء بكثير، وهذا ما يعتقده بعض العلماء اليوم!

    فقد بدأ العلماء يلاحظون بعض الظواهر الكونية مثل ظاهرة المادة المظلمة، وبدأ الاعتقاد لديهم ينمو بأن الضوء ليس هو الأسرع في الكون بل هناك سرعة كونية أعلى بكثير! وقد طرحت الفكرة لأول مرة من قبل عالمين في بريطانيا وأمريكا في أواخر القرن العشرين، هكذا يقول العلماء.

    وحتى تاريخ كتابة هذا البحث لا توجد أية قياسات تثبت هذه النظرية، ولكن القرآن يؤكد وجود سرعة كونية أعلى من سرعة الضوء، ولذلك يمكن أن نقول إن القرآن أشار إلى هذه النظرية قبل أربعة عشر قرناً، وهذا نوع من أنواع الإعجاز.

    بقي لدينا إشارة خفية في الآية إلى شكل الطريق الذي يسلكه أي جسم في الفضاء وهو الطريق المتعرج، فجميع المراكب الفضائية والنيازك غير ذلك من الأجسام تسير في الفضاء وفق مسار متعرج وليس بخط مستقيم، بسبب وجود مجالات قوية من الجاذبية تغير مسار أي جسم في الفضاء، وحتى الأشعة الكونية والضوء وغير ذلك من أنواع الطاقة فإنها تسلك طرقاً متعرجة أيضاً لأنها تتأثر بحقول الجاذبية العنيفة في الكون، والله أعلم.

    لفت انتباه

    لقد لفتت انتباهنا إحدى الأخوات الفاضلات إلى ملاحظة وهي إلى أننا اعتبرنا اليوم الكوني 24 ساعة (تقريباً) وكل ساعة 3600 ثانية، فمن أين جئنا بهذا التقسيم؟ وأقول: إن هذا التقسيم هو اجتهاد بشري والهدف منه استخراج الإشارة القرآنية لسرعة الضوء، وليس بالضرورة أن يكون اليوم الكوني كذلك، وقد يكون في هذه الآية العظيمة إشارات أخرى لسرعات كونية كبيرة.

    فقد حدثنا الله تعالى عن سرعة الأمر الهي وقرنها بسرعة البصر فقال تعالى: (وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) [القمر: 50]. وهناك آية ثانية تتحدث عن لحظة حدوث القيامة وأنها تأتي مفاجئة بلمج البصر، يقول تعالى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النحل: 77].

    وقد تحوي هذه الآيات إشارة إلى السرعة الكونية القصوى التي يبحث عنها العلماء ويتحدثون عنها، ولكن هذه المسألة تحتاج لمزيد من البحث والتدبر.

    يقول تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5]. ويقول أيضاً: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) [المعارج: 4]. لنتأمل التعبيرين في الآيتين:

    1- (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ).

    2- (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).

    والسؤال الذي نود أن نختم به هذا البحث: لماذا ذكر الله في الآية الأولى (مِمَّا تَعُدُّونَ) بينما الآية الثانية لم يذكر فيها هذه العبارة؟ ماذا يعني ذلك؟ هذا السؤال سيكون موضوع بحث قادم بإذن الله تعالى، ونرجو من جميع الإخوة والأخوات التدبر والتفكر في هاتين الآيتين وتزويدنا بأي فكرة تصلح لبناء بحث علمي، نسأل الله أن يتقبل من الجميع.

    السفر إلى الماضي: بين العلم والإيمان

    أسئلة في الإعجاز العلمي

    ـــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل


    * إن الذي طرح هذه الفكرة لأول مرة هو الدكتور محمد دودح في بحث له منشور على موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
    * إن سرعة الضوء بدقة هي 299792.458 متر في الثانية، ولكن تم اعتبار سرعة الضوء في الفراغ 299792 متر في الثانية (أي عدا العدد الكسري) وذلك لتسهيل الحسابات فقط وتبسيطها، مع العلم أن سرعة الضوء أقصى ما يمكن تكون في الفراغ، وتكون أبطأ في الأوساط المختلفة مثل السوائل والزجاج وغيرها.


    نهاية   نص   الكلام  المنقول



    شكرا  مقدما  لمن  يتطوع  ويرد  على  هذا  الكلام   ردا مفصلا


    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:06 am