منتدى اللادينيين السوريين

منتدى اللادينيين و الملحدين السوريين


    تطور الدين اليهودي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    تطور الدين اليهودي

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مايو 14, 2009 9:44 pm

    تطور الدين اليهودي

    دراسة في أصول معتقداتنا المتوارثة..

    مقدمة


    لطالما ظننت أن التفسير المسيحي للتوراة هو تفسير بالغ الاعوجاج والمراوغة, ولطالما ظننت أن الدين اليهودي يخفي أسرارا يخجل المسيحي من ذكرها , فبينما يقدم المسيحي صورة العهد القديم وكأنه منسجم مع العهد الجديد, فانا أرى في العهد القديم تاريخ تطور شعب ودين, لقد كُتب لأساطير اليهود أن تصبح تراثا يدين به أكثر من نصف البشرية من مسيحيين ومسلمين... إلا أن اليهودية, كونها أولى الأديان التوحيدية لم تنشأ بين ليلة وضحاها, بل شهدت تطورات كبيرة , وإن عدنا بها للأصل, نجد الجبين اليهودي-المسيحي-الإسلامي يندى لأصلها خجلا ..




    أركز هنا على اليهودية عملا بمقولة"اضرب رأس الحية" لان اليهودية, إذا ما تفحصناها, نجدها ملحمة بشرية تطورت عبر آلاف السنين وليست شريعة إلهية ثابتة كما يدعى اليهود والمسيحيون ولا هي نتيجة تحريفات لشريعة أصلية كما يدعى الإسلام, ذلك الدين الذي يدعى حدوث "محرقة جماعية" للنصوص الإلهية التي أتت من قبله, ليوفر على نفسه مشقة تفسير نصوص الأولين وتوفيقها بعضا ببعض, وكان الأولى على هذا الدين ألا يفترض روابط بينه وبين ما سبقه من الأديان , بدلا من إلقاء الكلام بهذا الأسلوب المستخف بعقول المؤمنين والكفار على حد سواء.

    نراجع في هذا البحث الصغير مراحل تطور الدين اليهودي عبر فترات زمنية ونلاحظ معا دخول بعض المعتقدات لهذا الدين من حضارات مجاورة , بعض المعتقدات التي صارت لاحقا "ثوابت لا ينكرها عاقل" في نظر اكبر دينين من حيث عدد الأتباع حاليا ...

    سنعرض تاريخ اليهودية حسب بعض الحقب الزمنية وهي:1- ما قبل موسى 2- شريعة موسى 3- الأنبياء 4- ما بعد السبي لزمن يسوع الناصري

    أولا : مرحلة ما قبل موسى


    يكتنف الغموض هذه المرحلة بشكل عام, لا يوجد أي ذكر لنهاية العالم أو للحساب أو لأي شكل من أشكال البقاء بعد الموت. لا يوجد أي ذكر للشيطان في هذه المرحلة , وتتهافت حجج المسيحيين الذين يحاولون لصق قصة السقوط بالشيطان, فالتوراة تتحدث عن حية تغوى وحية تُعاقـَب ولا يأتي ذكر من قريب أو بعيد للشياطين ولا تذكر التوراة أن الشيطان دخل في حية أو اتخذ شكلها, القصة واضحة وصريحة ولا تحتمل أي مط أو لي عنق.

    تذكر التوراة أن إبراهيم يعبد "الايلوهيم" وهذه الكلمة هي بصيغة الجمع , مما يدفعنا للاعتقاد أن اليهود القدامى كانوا يعبدون أكثر من اله واحد. قد يحتج البعض بان صيغة الجمع هي للتفخيم لكن من الملاحظ أن الأسفار المكتوبة بعد ذلك بكثير أصبحت تستخدم اللقب المفرد "ايل" مما يثير مزيدا من الشك وعموما فهنالك ملاحظات تالية تشدد على عبادة اليهود القدامى لآلهة متعددة.

    مما يستوجب التدقيق أيضاً هو استخدام سفر التكوين لضمير الأنثى عند الحديث عن الإله واستخدام مصطلحات أنثوية Mothering وgiving birth through labor pains وتم تغيير هذه الألفاظ إلى Fathering عند ترجمة التوراة للإنجليزية..

    كما تتحدث التوراة عن الإله في هذه الفترة بأوصاف بشرية إلى حد كبير يصل أحيانا لتصور الإله على ان له جسما ماديا أيضا.. "وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار." "فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض. وتأسف في قلبه"

    ثانيا : شريعة موسى


    يبدو ان شريعة موسى دفعت باليهودية للامام (أو بالأصح للخلف!!) تجاه فكرة التوحيد , وهي لم تصل للتوحيد المطلق وإنما طورت الفكر اليهودي من تعدد الآلهة Polytheismإلى عبادة اله واحد بالرغم من الاعتقاد بوجود آلهة أخرى Monolatry ولعل هذا يتضح لنا من خلال النص التوراتي في سفر الخروج "لا يكن لك آلهة أخرى أمامي" فالنص لم ينفي قط وجود آلهة أخرى لكنه فقط دفع الناس لعبادة "يهوة" ويتكرر النص حرفيا في سفر التثنية أيضاً وبالمناسبة فالكلمة أصلا هي YHWH والتي تعنى حرفيا "أنا هو ما أنا عليه" ولهذه اللحظة يستخدم اليهود المحافظون الكلمة بهذا الشكل من دون كتابتها "يهوه"

    من الملاحظ ان شخصية يهوه في هذه الفترة كانت كريهة لحد بعيد, فمثلا الضربات المتتالية على شعب مصر كانت عدوانية بشكل غير مبرر, كذلك يبدو ان يهوه قد خالف الشريعة المتفق عليها بشكل عالمي والقائلة ان الأعمال بالنيات, فتذكر التوراة انه قتل رجلا لمجرد ان هذا الرجل كسر وصية عدم لمس التابوت لمجرد منعه من السقوط , أي انه جازى المسكين على اهتمامه بالتابوت بان قتله! ومن المثير للسخرية ان التوراة تذكر ان داود نفسه استنكر هذا العمل !! "ولما انتهوا إلى بيدر ناخون مدّ عزّة يده إلى تابوت الله وامسكه لان الثيران انشمصت. فحمي غضب الرب على عزّة وضربه الله هناك لأجل غفلة فمات هناك لدى تابوت الله . فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّة اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّة إلى هذا اليوم"

    هذا ولم تدخل معتقدات جديدة غير ما سبق ذكره لليهودية في هذه الفترة.

    ثالثا : الأنبياء


    لم تكن الأيام التي أتت بعد موسى أياما سعيدة لليهود, فلقد دخلوا في نزاعات داخلية, ودخلوا في صراعات مريرة مع سكان الأرض الفلسطينيين الأصليين, أراد اليهود ان يتحدوا تحت لواء ملك قوى واحد, ولقد كان هذا تحدى لسلطة القيادة الدينية , التي رأت في ملك قد يكون علمانيا خطرا كبيرا على سلطتها, فالملك قد يكون مسالما لا يريد حروبا مع جيرانه, وقد يسمح بتزاوج اليهود مع الشعوب الأخرى, مما يعنى للسلطة الدينية نهاية العرق اليهودي وذوبانه في سلام مع الشعوب الأخرى, ويبدو ان هذا كان آخر شيء يريده كهنة يهوه....

    وقد بدا الغيظ واضحا على النبي صاموئيل عندما طالبه الشعب علنا في تحد واضح للسلطة الدينية بإقامة ملك, ولقد ذكر صاموئيل على لسان يهوه في حنق : " اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك.لأنهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم. حسب كل أعمالهم التي عملوا من يوم أصعدتهم من مصر إلى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة أخرى هكذا هم عاملون بك أيضا. فالآن اسمع لصوتهم.ولكن أشهدنّ عليهم واخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم"

    وهكذا اضطر صاموئيل صاغرا إلى الانصياع لرغبة الشعب فيما يبدو انه كان أول انقلاب علماني على سلطة الدين في التاريخ اليهودي...

    وقام صاموئيل باختيار شاول راجيا ان يكون الأخير عند حسن ظنه, وكان أول اختبار وجهه صاموئيل لشاول هو مجزرة جماعية كما هو متوقع..لكن شاول فشل في أول اختبار واظهر تسامحا مع شعوب الجوار " وعفا شاول والشعب عن اجاج وعن خيار الغنم والبقر والثنيان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا ان يحرّموها" عندها أدرك صاموئيل ان شاول ميؤوس منه وسرعان ما افتعل خلاف مع شاول لينزع عنه السلطة الملكية ويعطيها لداود, الذي كان خير خادم لإرادة يهوه (أو بالأدق كهنة يهوه !!) على ما يبدو ....

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: تطور الدين اليهودي

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مايو 14, 2009 9:44 pm

    إلا ان الأحوال من بعد داود تدنت كثيرا وصار هنالك صراع شبه دائم بين الملوك والأهداف الدينية مما أدى لظهور عدد كبير من الأنبياء اليهود ومنهم عاموس وميخا واشعياء وايليا.. الخ

    وقد قدم الأنبياء عددا من الإصلاحات الدينية التي اعتقدوا أنها ستساعد الشعب اليهودي في صراعه الدائم من اجل السيادة, ونذكر منها : ا- التوحيد المطلق : أصبح يهوه الآن إلها مطلق للكون كله, لا اله سواه, هو صاحب القدرة المطلقة على الكل سواء كانوا يهودا أو لا . فنقرا في اشعياء "أنا الرب وليس آخر.لا اله سواي.نطّقتك وأنت لم تعرفني" ويعد هذا تطورا ملحوظا لإله كان بالأمس يقول "لا يكن لك آلهة أخرى أمامي" ...

    ب- الأخلاقية : كان يهوه بالأمس غيورا عبثيا سريع الغضب يقتل عزة المسكين بكل ظلم, لكنه اليوم أصبح إلها عادلا مطلق الصلاح. بدأ الأنبياء اليهود يرفعون من قدر الههم بكل عبارات التبجيل الأخلاقي, انه اله عادل ورحيم ومحب لشعبه المسكين إسرائيل, ويقول لنا اشعياء على لسان يهوه الأخلاقي "لأني أنا الرب محب العدل مبغض المختلس بالظلم.واجعل أجرتهم أمينة واقطع لهم عهدا أبديا" كما أصبح تركيز الأنبياء الأكبر على أخلاق شعب إسرائيل وضرورة الارتقاء بسلوكهم وليس الذبائح والمحرقات ...

    ظهر أيضاً في أيام الأنبياء مفهوم بسيط جدا عن حياة قصيرة بعد الموت, في "بيت التراب" شيؤول Sheol وهو مكان يذهب له الميت ويبقى فيه لوقت قصير ثم يختفي عن الوجود بشكل أبدي.....

    لقد كانت فترة الأنبياء فترة مليئة بالسرقة والظلم الطبقي والكذب والرياء والفساد والرشاوى, ولقد ظن الأنبياء أنهم يصلحون كل هذا بالعودة للأصول الموسوية, لكن هذا لم يكن صحيحا, فلقد كانوا في واقع الأمر يبتدعون دينا جديدا صار يهوه فيه ألها واحدا يرمز للصلاح المطلق.. إلا أن المستقبل كان يحمل حدثا هاما جدا.. لعله أهم حدث في تاريخ الشعب اليهودي على الإطلاق.. وكانت تغيرات جذرية ستجتاح هذا الدين بسبب هذا الحادث.

    رابعا: ما بعد السبي لزمن يسوع الناصري


    كانت هزيمة اليهود أمام نبوخذراصر 597 ق.م واسر عدد كبير منهم لبابل بمثابة اكبر كارثة حلت على الشعب اليهودي. إلا أن هذا ليس كل شيء, فلقد غضب ملك بابل بشدة على توق اليهود المستمر للعودة لموطنهم. وقام في عام 586 ق.م بالعودة لأورشليم وسحقها بمعبدها لتتفاقم فاجعة اليهود...

    لم يكن العقل اليهودي مهيئا لكارثة بهذا الحجم, فيهوه قد وعد إسرائيل بأرض الفلسطينيين, وقد عقد ميثاق شرف مع إبراهيم أن يحمى أبناء الأخير. فلماذا حدثت هذه الكارثة ؟

    يبدو لي أن السبي كان أول حدث يجلب مشكلة الشر للعقل اليهودي, فلقد رأي اليهود لمحة من غوغائية الطبيعة وقسوتها, لكنهم بالطبع مازالوا مؤمنين بإلههم, فلماذا حصل كل هذا؟

    يلجأ رجال الدين عادة في هكذا مواقف للتحجج بان الكوارث الطبيعية أو البشرية المصدر هي عقاب الهي على شر أو معصية, ويبدو ان هذا الحل السمج كان حاضرا على أذهان كهنة اليهود أيضاً..

    فقامت جماعات إصلاحية تدعى ان ما حصل لليهود هو عقاب الهي عادل لنسيانهم اليهودية الأصلية والانصياع وراء الأنبياء الذين قللوا من شأن الذبائح لصالح السمو الأخلاقي ودعوا للعودة إلى الأصول..

    وتظهر الأدبيات اليهودية التي كتبت بعد السبي روحا منسحقة ونفسا مكسورة إلى مرارة الموت, على عكس روح العنجهة القومية التي سيطرت على كتابات اليهود قبل السبي.. فتظهر بعض المزامير مدى الحزن والكآبة التي كانت تسيطر على اليهود المسبيين, نذكر منها : " على انهار بابل هناك جلسنا.بكينا أيضاً عندما تذكرنا صهيون. على الصفصاف في وسطها علقنا أعوادنا. لأنه هناك سألنا الذين سبونا كلام ترنيمة ومعذبونا سألونا فرحا قائلين رنموا لنا من ترنيمات صهيون كيف نرنم ترنيمة الرب في ارض غريبة. ان نسيتك يا أورشليم تنسى يميني وليلتصق لساني بحنكي إن لم أذكرك إن لم أفضل أورشليم على أعظم فرحي. اذكر يا رب لبني ادوم يوم أورشليم القائلين هدوا هدوا حتى إلى أساسها. يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا. طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة"

    في الواقع ان سفرا كاملا هو سفر أيوب أتى ليحاول تبرير مشكلة الشر, ولقد كٌـتب هذا السفر بعد قرن تقريبا من السبي. يبدو ان سفر أيوب من أكثر أسفار اليهود عمقا, وذلك لأنه لا يقتصر في الحديث على الغنائم والجنس والحروب والطقوس وإنما يناقش مسألة فلسفية بشكل مسرحي.. لماذا يوجد الشر..؟

    نلاحظ في هذا السفر وجود شخصية شريرة وهي الشيطان (في العبرية الكلمة هي : المشتكى) مما يظهر تبنى اليهود لفكرة اله الشر الزرادشتية... أما نهاية السفر فليس لها أي رد فلسفي عميق.. إنما فقط ان يهوه لا يٌسائل.. هو ليس شريرا ولا ضعيف لا يقدر على رد الشر, لكن الشر يحدث ولا تسأل لماذا !!

    زحفت المعتقدات الفارسية بشدة إلى عامة اليهود فصارت هنالك مفاهيم جديدة لأول مرة في عقول العامة وظهرت بكثافة شديدة في الكتابات اليهودية الغير معترف بها من قبل رجال الدين والمدعوة بالابوكريفا ولكنها لم تظهر بشكل واضح في الكتب المقدسة اليهودية..

    ونذكر منها : ا- الشيطان : أصبح هنالك حاجة لتفسير الشر.. ومن ثم لإله شر على غرار (انجرا مانو) الزرادشتي, لكن بما ان اليهودية قد صارت دينا توحيديا, فاكتفي مصدر الشر بلقب "شيطان"..

    ب-العالم الآخر : بما ان الشر أمر سيء, وتعرض له اليهود أنفسهم على أيدي البابليين, وبما ان يهوه الغوغائي قد صار عادلا منذ أيام الأنبياء, فلابد من ثواب وعقاب.. وبما أنهما لا يحصلان في الدنيا, فلابد ان هنالك حياة أخرى بعد الموت يتم فيها هذا, حيث يكافأ الأبرار ويعاقب الأشرار.. لقد تطورت معتقدات اليهود عما بعد الحياة كثيرا على بيت شيؤول القديم..

    ج- نهاية العالم والمسيانية : سيأتي يوم, يحل فيه بطل عظيم هو المسيا, وهذا سيسحق كل الشرور وسيسحق شعوب الجوار المؤذية وينشئ مملكة أورشليم الخالدة.. هذه هي النهاية.. وربما كانت الفكرة السائدة عن المسيا كونه محارب عسكري هي اكبر سبب في رفض اليهود ليسوع الناصري...

    قاوم المصلحين هذه التجديدات بشدة كونها تمثل أفكارا لم تذكر في الكتب المقدسة أبدا وتعد زندقة من وجهة نظر يهودية بحتة.. لكن هذه الأفكار لاقت قبولا كبيرا جدا لدى العامة وكـُتب لها ان تصير ثوابت في المسيحية والإسلام, ومن ثم يؤمن بهذه الأفكار أكثر من نصف سكان كوكبنا البائس في القرن الواحد والعشرين.

    ويذكر الإنجيل ان الصدوقيين لم يكونوا مؤمنين بأي حياة أخرى أو ثواب وعقاب على عكس الفريسيين الذين آمنوا بكل هذا.. ويبدو ان ثمة طائفة ثالثة لم يذكرها الإنجيل كانت موجودة وهي الايسينز ويرجح البعض انتماء يسوع لهذه الطائفة الأخيرة. لكن هذا أمر يطول شرحه هنا..

    أرجو ان أكون قد قدمت بحثا مفيدا يساعد المسيحيين والمسلمين على اخذ فكرة سريعة لتطور معتقداتهم التي يعتبروها ثابتة وأزلية, واشكر كل باحث عن الحقيقة.

    المراجع


    1- التوراة
    2- الموقع الرسمي لجامعة واشنطن


    العزاء الصوفي
    avatar
    فؤاد صباغ
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 17/02/2015
    العمر : 57

    رد: تطور الدين اليهودي

    مُساهمة من طرف فؤاد صباغ في الأربعاء فبراير 18, 2015 12:41 am

    اليهودية فلسفة كبقية الديانات مجرد فلسفة أرضية لا غير لكن  المتوفر لنا بأنها تعتبر اول ديانة توحيدية في العالم وهو نتيجة تطور الفكر الفلسفي السائد في الشرق الأوسط انذآك  اذا يشكل التوراة او العهد القديم لان التوراة مقصود بالاسفار الخمسة الأولى من العهد القديم وكتاب التلمود هو شرح للعهد  القديم وفيه الكثير من الاغلاط التي لا يقبلها أي انسان يفكر قليلا من المنطق ففي سفر النبي يونان يقول ذهب النبي يونان الى نينوى بالعراق ليبشر الناس بالله لكن عندما كان يعبر نهر دجلة او الفرات لم اذكر بالضبط انقلب القارب وبلعه الحوت وبقي فيه 3 أيام و3 ليال وبعدها قذفه الحوت بالطرف الاخر وبشر الناس بالله.....؟؟؟؟؟؟  أولا لا توجد حيتان في نهر الفرات او دجلة وثانيا لا يمكن ان يبقى الانسان ببطن الحوت 3 أيام ......اذا كلام فارغ وغير منطقي كما هو الحال صعود المسيح بجسمه الى الأعلى او طيران محمد من مكة الى القدس والعودة ....؟؟؟ وعندما تسأل مؤمن من أي دين يقول هذه إرادة الله واذا افترضنا بأن الله موجود ...اذا يجب ان تؤمن بأن أي سيارة في مكان ما من العالم تستطيع ان تطير خلال ثوان حول العالم وتعود الة مكانها أي ندخل في عالم اللا منطق اليس كذلك  والسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:02 am